نظمي مهنا : معبر الكرامة يعمل يوم 28 الجاري لمدة 24 ساعة متواصلة       

انطلاق المؤتمر الشبابي العربي التطوعي الأول

54

رحب نائب رئيس حركة فتح محمود العالول في كلمته ممثلا عن الرئيس  بضيوف فلسطين الذين قدموا من مختلف الدول العربية، قائلا: “نشعر بالوحدة في مواجهة التحديات،وتواجدكم اليوم يعني لنا الكثير،وهذا يشعرنا بالدفء، فما زال في أمتنا أناس لم تفقد فلسطين، والقدس الأولوية لديهم”.

وأشار في كلمته إلى أهمية منظمة “تطوع فلسطين”، التي تعزز معاني الترابط الاجتماعي، والانخراط بالخدمة، والعمل العام في المجتمع، في مواجهة ثقافة اللامبالاة، مؤكدا أن جذور التطوع في فلسطين كانت موجودة منذ زمن بعيد، حيث كانت تعرف سابقا بمصطلح “العونة”.

من جانبه، قال رئيس منظمة “تطوع فلسطين” اللواء عبد الله كميل، إن هذا المؤتمر الذي عقدت أولى فعالياته بمقر الهلال الأحمر، بمدينة البيرة، يأتي في ظل وضع سياسي وأمني مشتعل في كثير من المناطق العربية، والضرورة ملحة للتحرك في كافة المجالات والصعد.

وأشار كميل، إلى أن المؤتمر يقع ضمن السياسية الوطنية الفلسطينية، التي تقوم على أساس دعوة كل العرب، والمسلمين، لزيارة فلسطين، وكسر حالة الجمود التي تعانيها المنطقة، .

وتحدث عن المنظمة بقوله: تعتبر منظمة أهلية، تعنى بالعمل التطوعي، وتبحث عن طرق لعبور الحدود، وتعميم العمل التطوعي، وثقافة العمل بلا مقابل، وتشكيل جسم شبابي جامع بين الأقطار العربية، لجعل العمل التطوعي ثقافة فردية، ومجتمعية، تعم الوطن العربي.

أما عن طبيعة المؤتمر، فقال كميل: “المؤتمر سيقدم عددا من المبادرات، وستكون هناك جلسة عامة، ومهنية، والعديد من الفعاليات في العديد من المحافظات، وتجهيز غرفة ألعاب لإحدى المؤسسات في مخيم الدهيشة، وتوزيع كراسي كهربائية لذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة الخليل، وزيارة أضرحة شهداء الجيش العراقي بجنين، وشهداء الجيش الأردني في نابلس، وقلقيلية”.

وتابع: كما سيكون هناك جلسة ختامية بجامعة خضوري، وتوزيع كتب لكلية الطب بجامعة القدس، وجامعة النجاح بتبرع من الوفد العماني، عدا عن نشاطات أخرى سيتم تنظيمها على مدار 6 أيام”.

يشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى إيجاد صندوق للتطوع، وكسر الروتين في العمل التطوعي، وتعميم التطوع في التعليم، والصحة، والزراعة، والتنمية، وغيرها من القطاعات الأخرى، وبناء جسم شبابي، وشبكة عمل تطوعية عربية، كما يسعى إلى تعميم فكرة العمل التطوعي بشكل قانوني، وأن تنتشر في كل قطر عربي، بالتالي يكون هناك جسم عربي يعمل بذات الآلية.

ومن ضمن أهدافه أيضا إطلاق المنسقة العربية للعمل التطوعي على النمط الموجود في أوروبا.

طباعة

اطلع ايضا على

Comments are closed.