الذهب: علاج محتمل لسرطان الرئة

14

الذهب هو فلز ثمين جدا ويسمى بحالته الطبيعية قبل الضرب بـ”التبر”، استخدم كوحدة نقد عند العديد من الشعوب والحضارات والدول، كما أنه يستخدم في صناعة الحلي والجواهر.

وفي الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على استخدام الذهب في الزينة والجمال، توصل باحثون بريطانيون إلى فوائد أخرى لاستخدام الذهب قد تُساهم بشكل كبير في علاج بعض الأمراض السرطانية، فكيف يمكن استخدام المعدن الأصفر في العلاج؟

معدن ثمين استعمله الفراعنة منذ قديم الزمن ، يتواجد في الطبيعة على شكل حبيبات تختلط مع معادن أخرى، امتلاكه يتطلب المال الوفير، يُزين في الغالب جسد المرآة ويضفي عليه سحرا خاصا، يُحافظ على لونه الأصفر الفاقع مهما طال عليه الزمن، لكن يبدو أن مميزات الذهب لا تتوقف عند هذا الحد، إذ يُمكن استعماله أيضا في مجالات أخرى خصوصا المتعلقة بالصحة.

وفي هذا الصدد توصل خبراء إلى إمكانية استخدام حبيبات الذهب في علاج مرض السرطان حسب ما ذكر موقع جامعة أدنبره الاسكتلندية.

وأفادت الدراسة أن جزيئات النانو “حبيبات من الذهب دقيقة جدا” مكسوة بمادة كيماوية تزيد من فاعلية العقاقير المستخدمة لعلاج سرطان الرئة، حيث تساهم في محاربة الخلايا السرطانية.

ويأمل الباحثون في استخدام هذا العلاج من خلال استهداف خلايا الجسم المُصابة بالمرض ودون التأثير على باقي خلايا الجسم السليمة، خصوصا للأشخاص الذين يتم علاجهم باستخدام الطرق الكيمياوية.

وفي سياق متصل، قال الدكتور أسير اونشيتي انسير بروسيتي من جامعة أدنبره ” اكتشفنا خصائص جديدة للذهب لم تكن معروفة من ذي قبل، وتشير اكتشافاتنا إلى إمكانية استعمال الذهب من أجل إيصال العقاقير إلى الأورام السرطانية بكل أمان ” وأضاف:

“مازال هناك عمل يمكن القيام به قبل استخدام هذه الطريقة على المرضى، لكن هذه الدراسة خطوة مهمة ونأمل تطبيق هذا الأسلوب على البشر في يوم ما.. لتقليل الأثار الجانبية على الأعضاء السليمة”.

واستندت النتائج إلى تجربة أجريت على سمكة، إذ زرع الباحثون حبيبات الذهب المكسوة بالمادة الكيماوية في مخ السمكة، وهو ما يُشير إلى إمكانية استخدام هذا الأسلوب على باقي الحيوانات حسب الباحثين من جامعة أدنبره، الذين أنجزوا هذه الدراسة بالتعاون مع معهد العلوم الدقيقة في جامعة سرقسطة الاسبانية.

طباعة

اطلع ايضا على

Comments are closed.