ونقلت وكالة الصحافة النمساوية عن كورتس القول في تصريح صحفي انه سيواصل جهوده من اجل الحد من استخدام المهاجرين لطريق البلقان في المستقبل بالتنسيق مع باقي دول الاتحاد الاوروبي.

وكان كورتس استخدم مسألة اغلاق طريق البلقان أمام اللاجئين في حملته الانتخابية الحالية بهدف كسب مزيد من الاصوات الانتخابية نظرا لاقتراب موعد اجراء الانتخابات العامة في بلاده.

من جانبها أوردت الوكالة إحصائية لوزارة الداخلية النمساوية تفيد بأن طريق البلقان لا يزال “الأكثر استخداما” من جانب اللاجئين الهاربين من أوطانهم والباحثين عن اللجوء في أوروبا.

وبالمقارنة بالاشهر الستة الاولى من عام 2015 حيث شهدت أوروبا بداية موجة الهجرة الواسعة انخفض عدد اللاجئين والمهاجرين هذا العام بنسبة الثلث.

وتشير بيانات وزارة الداخلية النمساوية إلى ان معظم اللاجئين يأتون اما سيرا على الأقدام أو بواسطة السيارات والقطارات القادمة من دول شرق أوروبا المجاورة وغالبيتهم من المواطنين الأفغان.

وفي غضون ذلك اعلن وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا اتخاذ تدابير جديدة لحماية المراكز الحدودية النمساوية قائلا انه اصدر تعليمات بشأن تعزيز رجال الشرطة الموجودين في هذه المراكز بوحدات عسكرية.