الصندوق الثقافي الفلسطيني يدعم مشاريع سينمائية وتشكيلية وتراثية في الضفة وغزة

24

 وقع وزير الثقافة إيهاب بسيسو، بصفته رئيساً لمجلس إدارة الصندوق الثقافي الفلسطيني، امس الخميس، بمقر الوزارة في رام الله، سبع اتفاقيات لدعم مشاريع سينمائية وتشكيلية وتراثية في الضفة وغزة.

وشدد بسيسو على أهمية هذه المشاريع التي بدأت كمبادرات فردية، سواء في السينما، أو الفنون البصرية والتشكيلية، أو على مستوى حفظ التراث عبر الحرف التقليدية.

وكان للسينما حظ الأسد من هذه الاتفاقيات، حيث وقعت اتفاقية لدعم مشروع فيلم “الماسورة” للمخرج سامي زعرور، الذي يسلط الضوء على الجانب الإنساني من معاناة الأسرى في سجون الاحتلال، وذلك من خلال قصة مستوحاة من تجربة حقيقية لواحد من الكتاب، ويعالج الفيلم بشكل خاص معاناة الأسرى في الزنازين الانفرادية، ومرحلة التحقيق وما يرافقها من إجراءات عنصرية لا إنسانية.

ومن بين الأفلام التي تم توقيع اتفاقية دعمها فيلم “فكرة ثانية” للمخرج بلال الخطيب، وهو فيلم روائي قصير يجمع ما بين الفنتازيا والواقع.

وفي إطار السينما ايضا، وقع بسيسو اتفاقية لدعم فيلم “كلاب الصحراء” للمخرج إيهاب جاد الله، وهو فيلم طويل يروي حكاية أسير سابق، ومدى قدرته على التأقلم مع المجتمع والعائلة بعد طول غياب.

والفيلم الرابع الذي تم توقيع اتفاقية دعمه، هو فيلم “زي ما أنا عايزة” للمخرجة سماهر القاضي، ويعالج واقع امرأة ما بين مجتمع ترى أنه يمارس القمع ضد النساء، وما بين رغبتها في تجاوز هذا القمع والعيش بحرية، عبر حكاية طفلة نشأت في فلسطين وأكملت حياتها في القاهرة.

وعلى الصعيد التراثي، دعم الصندوق، مشروع صناعة القش مع شريفة مسالمة من الخليل، والذي يهدف إلى المحافظة على الحرف التقليدية، وخاصة المهدد منها بالانقراض والسلب، وإبرازها من جديد، عبر تدريب جيل جديد من السيدات على هذه الحرفة (صناعة القش) لضمان استمراريتها كأحد المكونات التراثية للهوية الثقافية والحضارية الفلسطينية.

طباعة

اطلع ايضا على

Comments are closed.