ميركل: نؤيد الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي

17

أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنها تعول على تأييد الـ 27 دولة المتبقية بالاتحاد الأوروبي لاتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”.

وقالت ميركل اليوم الأربعاء، خلال المناقشات العامة بالبرلمان الألماني “بوندستاج”: “إننا نؤيد هذا الاتفاق”، وأضافت بالنظر إلى قضية جبل طارق: “لا يزال لدينا تحفظ من جانب إسبانيا”.

وأعربت ميركل عن أملها في أن يتم التوصل لحل حتى موعد انعقاد القمة الأوروبية الخاصة بشأن البريكست يوم الأحد القادم.

يشار إلى أن الإقليم الواقع في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة الإيبيرية يخضع منذ عام 1713 للسيادة البريطانية، ولكن إسبانيا تطالب بأحقيتها فيه.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز قد أكد مؤخرا: “بأن جبل طارق لا ينتمي للمملكة المتحدة”.

وكانت إسبانيا قد دعت إلى أن يتم التوضيح في الاتفاقية ضرورة فصل المفاوضات بشأن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، عن المفاوضات بشأن وضعية جبل طارق.

وكان مفاوضو الاتحاد الأوروبي وبريطانيا توصلوا لاتفاق الأسبوع الماضي بشأن الخروج المنتظر لبريطانيا من الاتحاد في التاسع والعشرين من شهر آذار/مارس عام 2019، والذي من المقرر المصادقة عليه رسمياً خلال قمة أوروبية خاصة يوم الأحد القادم. وإلى ذلك الحين يجب صياغة “بيان سياسي” يقع في 20 صفحة تقريباً حول العلاقات المستقبلية لكلا الجانبين.

وقالت ميركل: “لازلنا نشعر بالحزن أن بريطانيا ستغادر الاتحاد الأوروبي”، مؤكدة أن مسألة الحدود بين ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا المتبقية في الاتحاد الأوروبي تعد بصفة خاصة قضية في غاية الصعوبة.

وأشارت المستشارة الألمانية إلى أنه لا يمكن لبريطانيا اتخاذ قرار من جانب واحد بشأن موعد إنهاء وضع الاتحاد الجمركي، وقالت: “إننا نعلم مدى صعوبة النقاش في بريطانيا”.

وأعربت ميركل بشكل عام عن قلقها تجاه حالة التعددية في العالم، وأشارت إلى أن عالم الحرب الباردة كان مروعاً، “ولكنه كان واضحاً”، لافتة إلى أن هناك اليوم مراكز مختلفة لا يظهر منها بشكل واضح طريقة تفاعلها مع بعضها البعض. وأشارت إلى أن الأمر يتوقف على كل دولة، مؤكدة أن قوة أوروبا تعد أمراً مهما، وقالت: “المصلحة الألمانية تعني مشاركة الآخرين في التفكير دائماً”.

طباعة

اطلع ايضا على

Comments are closed.