معبر الكرامة يعمل لمدة 24 ساعة       

دول تعترف بغوايدو رئيساً لفنزويلا

147

 لقي التحدي الذي أطلقه المعارض خوان غوايدو ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بإعلان نفسه “رئيسا” بالوكالة، موافقة الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من دول القارة، بينما دعت الأمم المتحدة إلى الحوار وحض الاتحاد الأوروبي على إجراء انتخابات.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان الاربعاء “اليوم أعترف رسميا برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً بالوكالة لفنزويلا”.

وتقيم واشنطن علاقات متوترة جدا مع كراكاس منذ وصول الرئيس السابق هوغو تشافيز إلى السلطة في 1999، وتدهورت مؤخرا تدريجيا. وقال ترامب إن “الفنزويليين عانوا طويلا بين أيدي نظام مادورو غير الشرعي”.

وقالت وزارة خارجية البرازيل التي يعبر رئيسها جاير بولوسنارو باستمرار عن عدائه لمادورو، أنها “تعترف بخوان غوايدو رئيسا”.

لكن برازيليا تستبعد أي تدخل خلافا لواشنطن التي لا تستبعد ذلك إذا سحق مادورو الاحتجاج بالقوة، إذ كتب ترامب في تغريدة أن “كل الخيارات مطروحة”.

وقال نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو لصحافيين في دافوس بسويسرا إن “سياستنا الخارجية ليست التدخل في الشؤون الداخلية لبلدان أخرى”.

وإلى جانب البرازيل اعترفت عشر دول أخرى أعضاء في مجموعة ليما التي تدين باستمرار تجاوزات نظام مادورو، بغوايدو. وهذه الدول هي الأرجنتين وكندا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما وبارغواي والبيرو.

وقالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند “ندعم التزامه قيادة فنزويلا إلى انتخابات حرة وعادلة”.

من جهته قال وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي فوري، “نريد أن يستعيد الفنزويليون الديمقراطية”.

ودعا الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم “انتخابات حرة وتتمتع بالصدقية بموجب النظام الدستوري”.

وأكد الرئيس التشيلي سيباستيان بينييرا، “أن مادورو جزء من المشكلة وليس من الحل”.

وقالت الممثلة العليا للإتحاد للشؤون الخارجية فيديريكا موغيريني إن “الشعب الفنزويلي يملك حق التظاهر بطريقة سلمية واختيار قادته بحرية وتقرير مستقبله”، مؤكدة أنه “لا يمكن تجاهل صوته”.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في تغريدة على تويتر أنه “يأمل في أن تكون كل أوروبا موحدة في دعم القوى الديمقراطية في فنزويلا”. وأضاف “خلافا لمادورو، تمتلك الجمعية البرلمانية بما فيها خوان غوايدو تفويضا ديمقراطيا”.

لكن مادورو يستطيع الاعتماد على دعم من بلدان أخرى، على رأسها كوبا.

فقد كتب الرئيس ميغيل دياز-كانيل في تغريدة على تويتر “نقدم دعمنا وتضامننا مع الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة المحاولات الامبريالية لتشويه صورته وزعزعة الثورة البوليفارية”.

أما وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز فقد أكد “دعمه الحازم” لمادورو ودان التحرك معتبرا أنه “محاولة انقلابية”.

وهذا الرأي عبر عنه أيضا الرئيس البوليفي ايفو موراليس. وكتب في تغريدة “نعتبر الولايات المتحدة مسؤولة عن التشجيع على انقلاب وعلى قتال بين الفنزويليين”.

وأكدت المكسيك التي يحكمها الرئيس اليساري اندريس مانويل أوبرادور أنها ما زالت تعترف بمادورو رئيسا.

ومن خارج القارة، أعلنت الرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب اردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع مادورو ليعبر له عن دعمه.

وأخيرا، انتقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية مواقف الدول الغربية بشأن الأزمة في فنزويلا، معتبرة أن ذلك يدل على “موقفها من القانون الدولي”.

وقالت ماريا زاخاروفا على صفحتها على فيسبوك إن “الأحداث التي تجري حاليا في فنزويلا تكشف بشكل واضح موقف الأسرة الدولية التقدمي حيال القانون الدولي والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلد يسعى إلى تغيير السلطة فيه”.

طباعة

اطلع ايضا على

Comments are closed.